وظائف شاغرة

مفهوم التجارة الإلكترونية والمراحل التي مرت بها Electronic Commerce

التجارة الإلكترونية هي تلك العملية التي يتم بها البيع والشراء لمختلف الخدمات والبضائع عبر الانترنت من خلال الاجهزة بمختلف انواعها كانت محمولة او مكتبية. وقد عرفها البعض بأنها 

" المعاملات التجارية التي تتم من قبل الأفراد والهيئات والتي تعتمد على معالجة ونقـل البيانات الرقمية، بما فيها الصوت والصورة من خلال شبكات مفتوحة المصدر مثل الانترنت أو مغلقة، والتي تسـمح بالـدخول إلى الشبكات المفتوحة "


مفهوم التجارة الإلكترونية

صورة مقال التجارة الالكترونية

بدأ مصطلح التجارة الإلكترونية في الظهور بعد عام 1994 ،حيث ارتـبط هـذا المصطلح وبشكل كامل مع اختراع شبكة الانترنت والتي غزت العالم واستطاعت ربط دول العالم بشكل لم يكـن مـن الممكن تخيله سابقا. مرت التجارة الإلكترونية بين قطاعات الأعمال الاقتصادية بثلاث مراحل أساسية بدأت منذ بدء استخدام أجهـزة الكمبيوتر في المؤسسات والمنشآت الاقتصادية.

يوجد العديد من التعاريف التي صاغها المتخصصـون للتجـارة الإلكترونيـة بطـرق مختلفة، إذ لا نجد تعريفا يمكن القول على أنه واضح وصريح، أو معترف به دوليا، ولكن نستطيع القـول بـان كافـة التعاريف تتفق على أن التجارة الإلكترونية تعبير يمكن أن نقسمه إلى مقطعين:

المقطع الأول التجارة : والتي تشير في مفهومها ومضمونها إلى نشاط اقتصادي يتم من خلال تداول السلع والخـدمات والمعلومات بين الحكومات والمؤسسات والأفراد وتحكمه عدة قواعد وأنظمة.

المقطع الثاني الإلكترونية : فهو يشير إلى وصف لمجال أداء التجارة، ويقصد به أداء النشاط التجـاري باسـتخدام الوسائط والأساليب الإلكترونية والتي تدخل الإنترنت كواحدة من أهم هذه الوسائط.

وتعرف التجارة الإلكترونية بشكل عام بأنها أي شكل من أشكال التبادل التجاري أو الإداري أو تبادل المعلومات بين طرفين أو أكثر باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات، وهي عبارة عن "استخدام الانترنت والشـبكة العنكبوتيـة لتبادل العمليات بشتى أشكالها بين الأعمال المختلفة، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا الرقمية في العمليـات التجارية بين الشركات والأفراد"

إن هذا يعني أن التجارة الإلكترونية تتضمن جميع العمليات الأساسية المساهمة في بيع منتج استهلاكي أو خدمي أو فكري، ولكن هذه العمليات المختلفة تأخذ شكلاً جديداً لاختلاف الأدوات المسـاعدة علـى تنفيـذها وهـي الأدوات المعلوماتية الإلكترونية.

وتستخدم التجارة الإلكترونية في الكثير من المجالات الحيوية والاقتصادية. تستخدم في الصناعة لتبادل طلبـات الشراء بين منتج وموزع، وتستخدم في التجارة لشراء منتَج من أحد متاجر الإنترنت، وفي الخدمات للاستفسـار عـن مواعيد القطارات، وفي السياحة لحجز رحلة سياحية، وفي الصحة لتبادل المشورة الطبية، وفي الإدارة لدفع الضـرائب، وفي الزراعة للاستفسار عن أسعار المحاصيل، وفي التعليم للتعليم عن بعد.

مراحل التجارة الإلكترونية

هناك عدة مراحل اساسية ترتكز عليها والتي تؤدي الى انجاح او الفشل واهمية هذه المراحل تستلزم المعرفة والدراية من قبل ملاك المتاجرالالكترونية والمواقع ذات البيع اونلاين وكذلك جيع المتعاملين بها .

وتعد مراحلها ثابتة لم يطرأ عليها تغير منذ ضهورها كنظام تجاري في العالم كله بالرغم من انتشارها الواسع وما صاحبها من انتشار لثقافة الشراء عبر الانترنت بهدف الحصول على المنتجات وكافة الخدمات والاحتياجات الاخرى مازالت هذه المراحل ثابتة  وهو ما سأذكره في هذا المقال

المرحلة الأولىوتعتبر مرحلة الارتباط بين الشركات الرئيسية والمـوردين الفـرعيين Chain Supply أي بـين الشركة الأم والفروع التي تتبع لها.

المرحلة الثانيةفيها بدأ التبادل الإلكتروني بين الشـركات الرئيسـية ومختلـف المـوردين Interchange Data Electronic  وذلك من خلال استخدام شبكات القيمة المضافة Value Added Networks.

المرحلة الثالثةمرحلة التبادل الإليكتروني للوثائق وإنجاز كافه المعاملات التجارية على شـبكة الإنترنـت Commerce Electronic

حققت هذه المرحلة مزايا كثيرة للمؤسسات الاقتصادية على مختلف أنواعها منها:

- تخفيض تكلفة إنجاز المعاملات التجارية وتحقيق دورة تجارية في وقت قصير من خلال تطبيـق الـنظم الخاصـة بالإنتاج الموقوت، مما يسمح بزيادة كفاءة العمليات الإنتاجية والتجارية. وهذا بدوره يساعد على فتح الأسـواق فـي سبيل استقطاب العملاء الجدد مع إمكانية الاحتفاظ بالعملاء الحاليين، ويعزز مكانة المؤسسـة فـي زيـادة قـدرتها التنافسية.

- تعزيز إمكانية خلق تجمعات اقتصادية متكاملة تعمل على تخفيض التكاليف الثابتة والمتغيرة على السـواء كـأجور البريد ومراسلات تجارية، وبالإضافة إلى إنها عملت على الإسراع في فترة دوران المخزون والطلب عليه مما قلـل من تكلفة العمليات الإجرائية المتبعة على الحاسب الآلي من إدخال و طباعة ومراجعة وغيرها من العمليات المرافقة لتنفيذ العقود وعقد الصفقات التجارية الإضافية.

- تحسين التدفقات المالية والنقدية للشركة وساهم في وتقليل الأخطاء وتأكيد المعاملات فيم بينها.

- تحسين الصورة الاقتصادية للمؤسسة وزيادة القدرةالتنافسية للشركات، أضف الى ذلك زيادة حجـم التبـادلات التجارية بـين المؤسسات.

وأخيراً.....دمتم بخير

سيف الدين الحداء
كاتب المقال : سيف الدين الحداء
مهتم في تحسين محركات البحث SEO